هل كلّف المرشد نصرالله قيادة أذرع إيران خلفاً لسليماني؟

14 كانون الثاني 2020 | 00:00

مَن استمع الى الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في تأبين قائد "فيلق القدس" الراحل الجنرال قاسم سليماني، أدرك ان الاول دخل مرحلة جديدة في عمله ضمن المشروع الايراني الخارجي. فهو اليوم صار عمليا يمثل الرقم الاول في هذا المشروع، ما يعني انه أصبح فعليا حامل رايته من دون منازع. فما هي نتائج هذا التطور في المنطقة عموما، ولبنان خصوصا؟قبل الذهاب الى عرض المعطيات المتصلة بالفراغ الذي نشأ عن غياب سليماني عن مسرح الاحداث، لا بد من التوقف عند التطور الذي أدى الى إقدام الادارة الاميركية على تصفية الجنرال الايراني وتبنّيها ذلك علانية. وفي جديد هذه المعطيات، كما علمت "النهار" من مصادر ديبلوماسية، ان مناخا من التشدد يهيمن حاليا على البيت الابيض، لم يكن موجودا قبل أسابيع قليلة. حتى ان ديبلوماسيا أميركيا أبلغ محدّثه اللبناني بعد أيام من تصفية سليماني، ان وزارة الخارجية الاميركية يسيطر عليها حاليا مناخ الصقور الذي وصل الى وزير الخارجية مايك بومبيو نفسه. أما الاصوات التي كانت تنادي بالاعتدال، وأوردت هذه المصادر بعض أسماء السفراء الكبار، فلم يعد لها نفوذ في الوقت الراهن في دوائر هذه الوزارة.
في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard