التسوية التي أفضت إلى تكليف دياب يتمسك الحزب بها

14 كانون الثاني 2020 | 00:00

في مجلس خاص ضم حصراً ناشطين من "التيار الوطني الحر" سئل نائب عوني عن رأيه بالمسؤول الفعلي عن تأخر ولادة الحكومة المنتظرة برئاسة الرئيس المكلف حسان دياب، فأجاب باقتضاب: "إن كلمة السر هي عند حلفائنا في الثنائي الشيعي، وعليكم وعلينا أن ننتظر ما سيطلقه الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حين نصرالله في إطلالته المرتقبة لمعرفة مسار الأمور بالضبط واستشراف اتجاه الرياح". لم يكن النائب إياه أو فريقه السياسي وحده من يصوب النظر نحو الحزب لمعرفة مآل الأوضاع والكلمة الفصل حيال اللغط الحاصل حول مصير الحكومة العتيدة وإمكان اعتذار الرئيس المكلف بعد الهجوم الكاسح الذي شنّه في اتجاهه الرئيس نبيه بري على مدى ثلاثة ايام.
ساعات بعد كلام المجلس إياه أطل السيد نصرالله (بعد ظهر الأحد الماضي) من على منبر ذكرى أسبوع اللواء قاسم سليماني ورفاقه الذين قضوا نتيجة هجوم أميركي متعمد قرب مطار بغداد في تصعيد مكشوف للأوضاع. واللافت أن السيد نصرالله تحدث على مدى أكثر من ساعة وقد غرّب وشرّق لكنه تحاشى متعمداً التطرق قطعياً إلى الوضع في لبنان عسى يروي عطش الشريحة الواسعة التي يهمها مسار الوضع الحكومي في الداخل أكثر مما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard