الحسيني: ما ينفَّذ اليوم ليس الطائف بل الاتّفاق الثلاثي

14 كانون الثاني 2020 | 01:20

لفت الرئيس حسين الحسيني الى "أنّ ما نُفّذ حتى اليوم ليس اتّفاق الطائف بل ما عُرف بـ"الاتّفاق الثلاثي" الذي أُقرّ في دمشق برعاية نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدّام، وحضور الأطراف الذين شاركوا في الحرب اللّبنانية".

وقال لوفد من الرابطة المارونية برئاسة النائب السابق نعمة الله أبي نصر، زاره في منزله: "محاضر اتّفاق الطائف لا يجري نشرها إلّا في حالتين: الأولى عندما يعود لبنان إلى حالته الطبيعية، والأخرى في حال قرّر النواب الذين حضروا اللقاءات نشرها. فهذه المحاضر اتّسمت بالسرّية، لأنّها تضمّنت مداخلات صريحة للنواب الحاضرين في مدينة الطائف التي هي خراج مكّة المكرّمة، إذ كان هؤلاء النواب مدعوين إلى الخروج عن التّحفظ والحذر في التعبير الواضح والصريح عن هواجسهم وهواجس الطائفة التي ينتمون إليها...".

واعتبر "أنّ حكومات ما بعد الطائف لم تلتزم تنفيذ الإتّفاق، وأمعنت في ضرب ركائز ميثاق العيش المشترك، من خلال العديد من الممارسات التي لا تمتّ إلى هذا الميثاق بصلة".

وأضاف: "لا أحبّذ نشر محاضر وثيقة الوفاق الوطني قبل تطبيقها بكامل مندرجاتها وتفاصيلها، فلا مصلحة وطنية من نشرها الآن، في ظلّ الممانعة في تطبيق الطائف".

وأكد "أنّ الطائف كرّس نهائية لبنان وعروبته وهويته وانتماءه والعيش المشترك، وأن لا شرعية لأيّ سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك، وأنّ لبنان وطن سيّد، حرّ، مستقلّ، نهائي لجميع أبنائه، موحّد أرضًا وشعبًا وموسّسات، نظام الحكم فيه ديموقراطي برلماني، يكرّس الإنماء المتوازن بين كلّ المناطق والمساواة بين كلّ اللبنانيّين في الحقوق والواجبات، والقبول بإلغاء الطائفية السياسية كهدف وطني أساسي".

وكان أبي نصر القى كلمة طلب فيها تزويد الرابطة نسخة من محاضر الطائف.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard