"موجة" ميرا طلال الخليل تكسر شظايا الحرب

11 كانون الثاني 2020 | 02:30

"موجة" ميرا طلال الخليل رقيقة مثلها، الا انها واثقة واثبة تحمل مآسي حروب الماضي وتتكسر على الابنية القديمة التي ما زالت تحمل ذكرى الحرب وتشهد عليها، لتؤكد ان الامواج العاتية ما نالت ابدا من هذه المدينة المتوسطية الجميلة بيروت. "موجة"، عنوان معرضها الفردي الذي اعادت من خلاله الصبية ذات الـ 24 ربيعا، احياء ابرز المعالم التي شهدت على حرب الفنادق 1975 - 1976 خصوصا الـ"هوليداي إن"... موجة ارادتها ثائرة على كل الحروب باشكالها وانواعها.
ميرا التي تحمل شهادة في الاعلام، واخرى في الفن الغربي من مؤسسة "ساوثبي" ومن معهد "فيلا بيروفو" في سويسرا في مجال الاتيكيت والبروتوكول، بدأت الرسم وهي في عمر الـ12 عاما، وتدربت في البداية مع فابريانو، ومنذ عام 2015 عملت على لوحات عدة عرضت منها 27 لوحة زيتية عن بيروت المدينة على ضفاف المتوسط التي طالما سحرتها. "انطلاقا من هذه الفكرة بدأت المعرض. لماذا مبنى الـ"هوليداي إن"؟ لأنه اثّر بي كثيرا، مبنى حجمه ضخم ويجسد ذاكرة الحرب، يذكرنا ان بيروت مدينة عانت كثيراً" قالت في حديث لـ"النهار". "هذه الثورة التي انطلقت سلمية اوحت لي الكثير، اردت من خلال "موجة" ان احول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard