مراجعة "ظالمة" لمذكرات إيلي الفرزلي

11 كانون الثاني 2020 | 00:06

إيلي الفرزلي مظلومٌ سلفاً في هذا المقال. بل أي كاتب أو سياسي ذي معنى أو موقع جدي يكتب كتاباً من 799 صفحة (ما عدا الفهارس) سيكون مظلوما في مقال محدود الكلمات عن كتابه. لا بل سأرد على نفسي بالقول أن كل مذكرات تصدر عن أي شخص لها قيمة كبيرة إذا توفّر لها من يضعها في كتاب. وبالتالي سيصبح الكتاب مظلوماً حين يريد مقال من بضع كلمات اختصاره أو تقييمه.إيلي الفرزلي الذي يعطي انطباعاً على شاشات التلفزيون بأنه خطابي، أي يتكلّم بصوت جهوري ويطرح أفكاره بلغة وعظية... إيلي الفرزلي ليس كذلك في كتابه. فهو يراجع تجربته الطويلة في الحياة السياسية والمناطقية (والمناطقي نوع خاص من العمل السياسي) ويفاجئك بأنه لا يتردّد في دخول ومناقشة "الدوائر" الصعبة والخطرة من تجربته. مثلا ما قيل عن علاقته بالإسرائيليين في فترة الاجتياح، فيشرحها بأنها تمت غالبا في نطاق محلي وضيًِّق في بلدته جب جنين بناءً على طلب آخرين بينهم مرةً لإنقاذ منزل سامي الخطيب وبطلب من والده.أو في الفصول الهامة المتعلقة بعلاقته بالجنرال السوري غازي كنعان وهذه الأخيرة ليست فقط أهم فصول الكتاب بل تتعلق بعلاقة تشكِّل أهم فصل في حياة إيلي الفرزلي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard