المواجهة الأميركيّة - الإيرانيّة ترسم معالم المنطقة

11 كانون الثاني 2020 | 00:05

أيّاً يكن المنحى الذي ستتخذه المواجهة الأميركية - الإيرانية بعد اغتيال الجيش الأميركي قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، سواء تصعيداً أو تهدئة، فإن عليه ستتحدد الخريطة السياسية المقبلة في الشرق الأوسط، تماماً كما أفرز الاتفاق النووي بين إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع طهران عام ٢٠١٥، نتائج في السياسة وفي ميادين المعارك الدائرة في المنطقة. ومن الجلي للعيان، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقبل على معركة انتخابية صعبة، سيمارس المزيد من الضغوط الاقتصادية والسياسية والعسكرية على طهران حتى يقبل قادتها بالعودة إلى طاولة المفاوضات وتوقيع اتفاق نووي جديد يذيله ترامب باسمه ويخرج متباهياً بأن هذا الاتفاق الأفضل الذي حصلت عليه أميركا في مقابل ما فتئ يكرره منذ وصوله إلى البيت الأبيض من أن الاتفاق الذي وقعه أوباما كان "الأسوأ" في تاريخ الولايات المتحدة.وعندما قرر ترامب قتل سليماني، كان يجازف بزيادة الضغط العسكري على إيران حتى لو أدى هذا "الاستفزاز"، على حد وصف رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، إلى اندلاع حرب شاملة في المنطقة. والإقدام على تصفية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard