30 عاماً على غياب جورج شحادة ابن "بلد المصابيح" و"شاعر الضفتين"

9 كانون الثاني 2020 | 03:30

ثلاثون عاماً مضت على غياب الشاعر والمسرحي الكبير جورج شحادة، (1905-1989) ولا يزال أثره يتعمق ويفيض بلغته الفرنسية وروحه اللبنانية المشرقية، هو الذي قال عنه لويس ماسينيون: "إن جورج شحادة هو من اكبر الأدباء اللبنانيين والعرب لأنه من حيث عمق هذا الأدب وروحيته هو أفضل من عبّر عنه، وإن بلغة مختلفة".ولد "شاعر الضفتين" في الإسكندرية في العام 1905 وهو ابن اللبناني الياس (ايلي) شحادة وليزا شيخاني. في نشأته الدراسية في مصر كان متفوقاً في اللغة الفرنسية وضعيفاً في اللغة العربية واستقدم له أبوه مدرّساً خصوصياً لتقويته بالعربية. كان اسم هذا المدرّس "شاعر القطرين" خليل مطران. عادت العائلة إلى لبنان في العام 1920 واستقرت في الاشرفية، بيروت. أكمل دراساته العليا في حقوق الجامعة اليسوعية. وعمل لفترة في وزارة العدل. ثم انتقل إلى المدرسة الفرنسية العليا للآداب وأصبح امينها العام (1943). وفي العام 1962 انتقل إلى وظيفة مستشار في البعثة الثقافية الفرنسية في بيروت. تزوج من الفرنسية بريجيت كولريه وأنجب ولداً اسمه ايلي. وكان بيت جورج وبريجيت نقطة جذب للمثقفين والفنانين اللبنانيين ولأدباء العالم القادمين إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard