بيت المال وبيت العلم وبيت الطاعة

8 كانون الثاني 2020 | 00:09

"إن الأوطان الكثيرة القبائل والعصائب قلَّ ان تستحكم فيها دولة... والسبب في ذلك اختلاف الأراء والأهواء، وأن وراء كل رأي وعصبية منها، عصبة تمانع دونها".ابن خلدونقبل 176 عاماً صدرت جريدة "الإيكونوميست" في لندن، على أنها أول صحيفة تتعامل مع الإقتصاد بمفاهيمه الجديدة آنذاك. تعاقب على المطبوعة، التي هي الآن أهم مجلة اسبوعية في العالم، عدد كبير من رؤساء التحرير. لكنها استبقت اسم رئيسٍ واحد من القرن التاسع عشر، هو وليم بيدجهود، تنشر الإفتتاحيات الإسبوعية تحت توقيعه، احتراماً منها لتلك القاعدة الذهبية التي أطلقها: "اللجوء إلى المصرف المركزي هو آخر الحلول". وشرحه التبسيطي أن "آخر الدواء الكي". تخطر في هذا المجال مصطلحات تاريخية أخرى من ثوابت الإقتصاد في الأمم: فقد سمّت العرب الأمن المالي للدولة "بيت المال" باعتباره بيت الناس وأمنهم. وفي المغرب تسمى آلة الحكم "المخزن" باعتبار أن أمانة الأرزاق هي أقدس الأمانات في عنق الملك. ولا يفوتنا تعبير "الموازنة" الشائع وهو أساس الحكم وحماية المداخيل وضبط النفقات، وإلا اختلّ توازن الهيكل الإقتصادي، واختلّ معه التوازن النقدي، وتعرّض البلد والناس لمخاطر شتّى،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard