شاشة - اللصّ في منزل نانسي عجرم ليس جنسيّة

8 كانون الثاني 2020 | 02:20

الزوجان.

لم تتّضح كامل تفاصيل الاقتحام البشع لسارق تسبَّب بذعر عائلة. شيءٌ يشبه القطبة، مخفيٌّ ومستتر، في انتظار إسدال الستارة الأخيرة. لا يُبرَّر ما حدث في منزل نانسي عجرم. مخيفٌ، له دلالات في الأمن والمجتمع والوجود الشخصيّ. عائلة في منزلها، تنقلب حياتها وتتهدّد سكينتها. أي كلام آخر، تنظيرٌ وفذلكات. الأب هو الطمأنينة.أي أب مكان فادي الهاشم، لاستشرس للدفاع عن أم وثلاث بنات. تتفوّق غريزة البقاء على إتيكيت الحياة. وسلامة الأحبة على ربطة العنق. لا تجرّبنا بالمصائب يا رب. ولا بمواقف من هذا الصنف. هنا المرء بين خيارين: الدفاع عن النفس أو الموت. لا مفرّ في الخسائر حين تقتحم حياتنا صدمات مفاجِئة. وأي أب سيُهدَّد بعائلته، لن يعدّ للعشرة. ستبدو اللحظة دهراً، ويُضاعف التروّي الخطر. في النهاية، أحدٌ لم يكن شاهداً بالكامل على المعركة. ولعلّ كاميرات المراقبة نفسها لم تقل كلّ شيء. الحادث الأليم مسَّ العائلة ومن السهل تراشق النظريات والاصطياد بالماء العكر. هواية.
لا يُبرّر التعميم وإلحاق الفرد بالجماعة. السرقة مرفوضة من أي شخص، وأي شخص لا يختزل وطناً. يمثّل نفسه وأخلاقه، أو لاأخلاقه، والجزء ليس بالضرورة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard