هؤلاء الذين سنتذكرهم من "برلين 2014": صيني وفرنسي وألماني وأميركي

20 شباط 2014 | 00:00

انتهى مهرجان برلين السينمائي في نسخته الرابعة والستين الأحد الفائت. المهرجان الذي يصعب حصره في اطار أهداف معلنة، يهيمن على مدينة ضخمة حيث له صالات موزعة في ارجائها. هناك أقسام سينمائية عدة يصل عددها الى العشرة. بيد ان مدير المهرجان الفني ديتر كوسليك في مقابلة حديثة له، يضع الـ"برليناله" في إطار محدد: هذا مهرجان للجمهور، يقول، وهكذا كان منذ تأسيسه عام 1951.
كان حدثاً يجمع السياسة والثقافة. يروي المدير الخفيف الظلّ الذي يكبر المهرجان بعام واحد ويديره منذ 2001، ان الـ"برليناله" يستمد هويته من تاريخه القائم على تشابك الأحداث السياسية والاصطفافات الايديولوجية والتقلبات المجتمعية. فحيناً كان منصة للأميركيين (الدورة الاولى افتُتحت بـ"ريبيكا" لهيتشكوك) وحيناً آخر بات معبراً بين الألمانيتين، الى ان ارتفع الجدار فاصلاً المدينة، فتعزز دور المهرجان وصار يؤتى بسينمائيين من أوروبا الشرقية للمشاركة فيه، ثم بعد سقوط الجدار، اضطلع بدور آخر وهو اعادة ترميم المدينة ولمّ شملها.هذا كله للقول ان من الصعب تحديد هوية المهرجان والتساؤل عن مكانته وسط فوضى المهرجانات، بمعزل عن مشواره التاريخي. الأرقام قد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard