رحيل إعلامية لبنانية في أوج العطاء

3 كانون الثاني 2020 | 01:14

هز خبر رحيل الاعلامية نجوى قاسم الوسط الإعلامي اللبناني والعربي، وهي التي سجلت خلال تجربتها علامة مُضيئة في سماء الصحافة السياسيّة.

نبأ وفاة قاسم (52 عاماً)، أعلنته شرطة دبي، وهي توفيت جراء أزمة قلبيّة ألمّت بها في منزلها في الإمارة. التغريدة الأخيرة للزميلة الراحلة كانت في 1 كانون الثاني 2020 عبر "تويتر" فكتبت: "يا رب عام خير على الجميع يا رب، يا رب احفظ بلادنا وعينك على لبنان".

تعد قاسم من أشهر مذيعات الأخبار في العالم العربي، نعتها قناة "العربية" و"العربية الحدث" في بيان مستذكرة مشوارها الصحافي الطويل الذي بدأ عام 2003 كمذيعة ومراسلة ميدانية شاركت في تغطية عدد من الأخبار والحروب لا سيما في العراق وأفغانستان. وقد انضمت إلى شبكة "العربية" مع انطلاقتها عام 2003، كما أنها تعمل منذ سنوات عدة في قناة "العربية الحدث".

وقبل انضمامها إلى "العربية" عملت نجوى قاسم اعتبارا من عام 1992 ولأكثر من عشر سنوات في محطة "المستقبل" في بيروت.

وإلى جانب تقديمها النشرات الاخبارية والبرامج الحوارية، عملت في تغطية عدد من الأخبار والحروب لا سيما في أفغانستان (2001) والعراق (2003) ولبنان (2006).

ونالت قاسم عدداً من الجوائز من بينها جائزة أفضل مذيعة في المهرجان العربي الرابع للإعلام في بيروت في 2006 وجائزة مؤسسة مي شدياق للإبداع التلفزيوني.

كذلك اختارتها مجلة "بيزنيس أريبيا" من بين أقوى مئة سيدة في العالم العربي في عام 2011.

وأعرب مستخدمون كثر لوسائل التواصل الاجتماعي بينهم سياسيون وصحافيون عن حزنهم لوفاة نجوى قاسم. وقد نعاها رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري الذي تملك عائلته قناة المستقبل، قائلا في تغريدة على تويتر إن وفاتها "صدمة حقيقية ومحزنة"، ان ترحل نجوى قاسم في عز العطاء والشباب. رافقت مشوار تلفزيون المستقبل منذ تأسيسه وسطعت على شاشته نجمة متألقة، قبل ان تنتقل الى دبي حيث تابعت التفوق والنجاح. خسارة لنا وللإعلام اللبناني العربي". ونعاها أيضاً عدد من الوزراء النواب، ونقابة المحررين، والقوات اللبنانية والكتائب.

ونعتها الخارجية الأميركية بالقول: "نشعر بالحزن الشديد لسماع خبر وفاة الإعلامية نجوى القاسم، التي اشتهرت بمهنيتها وحبها لمهنة الإعلام، نقدّم تعازينا لعائلتها ولزملائها في العربية والحدث".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard