الحراك المدني يتوسّع في مواجهة زعامات الطوائف والمذاهب

31 كانون الأول 2019 | 00:40

إن الفهم الذي يرتضيه الباحث لمحدّدات تأزم النظام السياسي الاقتصادي في لبنان ولتوقُّع التدخلات الخارجية عليها، لا يُعفيه من ضرورة المتابعة لبزار الإعلام اليومي ولرصد ما يثبت وما يتحول في ميول ومواقف أطراف السلطة من زعماء الطوائف في تمثيلهم لأصحاب الريوع العقارية والمصرفية والتجارية إضافة إلى أصحاب الريوع الإدارية ممن يمثلونهم في إدارة مرافق القطاع العام، ولرصد ما يتقاطع بين مواقف هذه الأطراف في الداخل وبين مواقف المراجع الخارجية الحاضرة لدعمهم.وفي مثل هذا الترصد اليومي للتيارات الإعلامية، يتضح الارتهان المتبادل بين موقف زعامة الطائفة الملتزمة بطقوس عوامها من جهة وبين ولاء مفاتيحها المحليين المستفيدين من "رعايتها" من جهة ثانية. ويتضح ترصد مواقف المفاتيح للجماعة المحلية التي توالي الزعامة لتربط بين حضورها المحلي وسندها في الدولة، ولا ترضى الهوان للزعامة حتى وإن أساءت هذه لنفسها طالما تظلُّ أبوابها مفتوحة لدعم مكايدة جماعة محلية مقابلة تعارضها تقليدياً.
وجدير التذكير أن موثوقية الولاء لزعامة الطائفة تختلف بين السلوكيات التهريجية لأتباعها في القرى من جهة وبين سلوكيات أتباعها متحركي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard