ألبرت سيرا: خيالنا يتعرّض للتهديد

28 كانون الأول 2019 | 03:30

المصدر: "النهار"

ألبرت سيرا خلال اللقاء مع "النهار" في تسالونيك (تصوير هوفيك حبشيان).

مع ألبرت سيرا، كلّ شيء يأخد مساراً مغايراً. المخرج الكاتالاني الأنيق (١٩٧٥) الذي فرض نفسه على المشهد السينمائي الدولي بسبعة أفلام، يقدّم قراءات تحريفية ورؤية انقلابية للقرون الماضية انطلاقاً من صداها في الحاضر. جديده، "حريّة"، الذي نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كانّ الأخير (قسم "نظرة ما")، يمتلك كلّ مقوّمات صناعة الدهشة عند مَن يعرف تذوّق سينما تخرج عن الدروب المطروقة. مرةً أخرى، نتّجه زمنياً مع سيرا إلى القرن الثامن عشر الأحب إلى قلبه. حفنة من الأريستوقراطيين المطرودين من جنّة الملك لويس السادس عشر حيث تسود الفضيلة، يسلّمون ذواتهم إلى الملذّات الجنسية والاشباع الجسدي. بدعم دوك ألماني متحرر، يحاول هؤلاء نقل تجربة الـ"ليبرتيناج" إلى ألمانيا، الفلسفة الفرنسية القائمة على تحدي السلطة والأخلاقيات المتعارف عليها. بمشهديته العريضة وحسّيته المفرطة، فإن "حريّة" من أروع أفلام ٢٠١٩، وقد التقت "النهار" سيرا خلال انعقاد مهرجان تسالونيك الأخير (الذي استعاد أفلامه) في حديث حرّ ومتشعّب عن سينماه التي تسمو على كلّ تصنيف.■ "حريّة" فيلم مستفز!
- لا أدّعي الاستفزاز. في فيلم عن الفجور يجب ان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard