مدرسة عائمة فوق براميل في "البندقية الإفريقية"

18 شباط 2014 | 00:00

المصدر: (و ص ف)

  • المصدر: (و ص ف)

المدرسة العائمة في لاغوس. (عن الانترنت)

تلقب "البندقية الافريقية"، ألا ان المياه هي القاسم المشترك الاوحد بين مدينة الصفيح المقامة على اوتاد في ماكاكو في لاغوس، والمدينة الايطالية الرومنسية.

واليوم، ثمة مشروع تربوي يقترحه مهندس معماري مبتكر، من شأنه ان يحول مصير اطفال ماكوكو. والمشروع الذي يدعمه صندوق الامم المتحدة الانمائي والحكومة النيجيرية ومؤسسة هنريك بويل اطلقه المهندس المعماري النيجيري كونله ادييمي.
ويقول لوكالة فرانس برس "الاقامة على المياه اسلوب حياة (..) فالسؤال هو معرفة كيفية تحسين ظروف الحياة ومواجهة التحديات التي يطرحها هذا الامر بطريقة آمنة وسليمة مع احترام البيئة؟".
وخلافا للبندقية لا تشكل ماكوكو وجهة سياحية. الا ان فسيفساء السطوح المكسوة بالصفائح والشوادر والتي تحيط بها هالة من الدخان السميك الناجم عن مزيج من مواقد الخشب والتلوث الصادر عن مولدات الكهرباء، تلفت الانظار من جسر "ثيرد ماينلاند بريدج" الذي يمتد على عشرة كيلومترات فوق البحيرة الشاطئية والذي شكّل ويشكّل مصدر وحي للكثير من المصورين الاجانب.
ويعتمد جزء من سكان ماكوكو الخمسة عشر الفا على الصيد في معيشتهم فيما تشكل الزوارق الخشبية وسيلة النقل الوحيدة بالنسبة اليهم وهم يشقون طريقهم عبر القنوات المرتجلة بين مراكب حولت الى دكاكين سمانة فعلية.
المدرسة الجديدة المقامة على نحو 250 برميلاً فارغاً من البلاستيك الازرق صممت على هذا النحو لتفادي مشكلات الفيضانات المتكررة التي يواجهها سكان ماكوكو. ويشار إلى أن المبنى الممتد على مساحة 220 مترا مربعا موزعة على ثلاثة طوابق، يشرف على بقية ارجاء مدينة الصفيح.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard