"حزب الله" ليس "غراندايزر"... حمى الله لبنان

24 كانون الأول 2019 | 00:40

من التظاهرات- أرشيف النهار.

من المهم ان تقتنع فئة من الناشطين الناقمين على "حزب الله" اخيرا، بان الحزب ليس "غراندايزر" قادراً على كل شيء، وانه يقدم تنازلات، وان تستنتج هذه الفئة عند كل مفصل سياسي، المعنى الحقيقي للحدث وأن تضعه في سياق الوضع الاقليمي والسياسات الدولية. ولإنعاش الذاكرة فقط والكفّ عن متابعة اللطم، اوضح الامور الآتية:1- أراد السيد حسن نصرالله ان يمنع استقالة الحريري واستقال.
2- اراد ايضا ان يحافظ على موقع جبران باسيل وتم إبعاد باسيل.
3- اراد عودة الحريري بشروط سيطرة "حزب الله". رفض الحريري، واجبر "حزب الله" على الاتيان بحسان دياب، عارياً من اي دعم شعبي لبناني ومكبلاً بقطيعة عربية واضحة.
4- اصرت الثنائية الشيعية على حكومة سياسية، فيها اختصاصيون تسميهم الاحزاب واطلق عليها نصرالله حكومة مشاركة. لكن قوى 8 آذار سلّمت بعدم مشاركتها في الحكومة العتيدة، وكل المناورات الآن تنحصر بالتسلل الى الحكومة عبر أسماء تحمل صفات الكفاءات، لكن الرئيس المكلف يتبرأ من مشاركة الأحزاب التي سمّته، والأمر تحت المراقبة.
5- تلقت الثنائية الشيعية تحذيرا أوروبيا من دولة تحرص ايران على ادامة علاقات جيدة معها، من الامعان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard