مؤسسات الوسط التجاري تُعاني ركوداً قاتلاً... و"آيشتي" نموذجاً

16 كانون الأول 2019 | 05:00

لا يكاد الوسط التجاري يستعيد بعضاً من عافيته حتى تجبره الظروف الامنية والسياسية على العودة الى الرتابة والانكماش، مما يكبد اصحاب المؤسسات التجارية خسائر قد تودي بأرزاقهم.فمنذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري كرّت صفحة الاعتصامات والتظاهرات وما رافقها من اقفال لمحيط مجلس النواب، اضافة الى العدوان الاسرائيلي عام 2006، ومن ثم الفراغ الرئاسي وصولا الى الحراك الشعبي في 17 تشرين الاول الماضي الذي قضى على ما تبقى من أمل بصمود المؤسسات والمحال التجارية التي لا يزال بعضها يقاوم، فاتُّخذت اجراءات موقتة للمحافظة على ديموتها واستمراريتها في انتظار استرجاع بيروت من قدرها الأسود."آيشتي": الإقفال بعد عيد الميلاد؟مع بداية الانتفاضة اقفلت محال "آيشتي" التجارية معظم فروعها في مختلف المناطق اللبنانية، وعلى رغم التوقف عن العمل ثلاثة اسابيع متتالية، بادرت المؤسسة الى دفع رواتب الموظفين من دون اي تخفيض. ولكن مع تفاقم الازمة ووضع المصارف سقفاً لسحوبات الأموال التي كبلت المؤسسات والمحال التجارية وبينها "آيشتي" ووضعها امام خيارات وتدابير ارغموا على اتخاذها لكي يكون في مقدورهم الاستمرار، إضطرت "آيشتي" الى الاستغناء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard