الحريري يعود إلى السلطة بدعم الثنائي الشيعي وقرار بإخلاء ساحات الانتفاضة وتفكيكها!

16 كانون الأول 2019 | 01:54

في المشهد السياسي للاستشارات والمواقف من التكليف والتأليف الحكوميين، حدد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الوجهة التي ستقرر اختيار اسم الرئيس المكلف. أعلن نصرالله تمسّكه بالحريري كممثل أساسي للسنّة، وفي الوقت عينه تمسّك بتمثيل "التيار الوطني الحر" وكل القوى السياسية الممثلة في مجلس النواب. وفي المقابل يبدو أن الحريري تراجع عن الشروط التي كان وضعها لتكليفه حول حكومة تكنوقراط، فعاد الى القبول بتأليف حكومة تكنو- سياسية أو حكومة سياسية مطعّمة باختصاصيين. كل ذلك يدل، استناداً الى مصدر سياسي متابع، على أن القوى السياسية والطائفية في الحكم تتصرف كأن شيئاً لم يحدث في البلد، فهي مستمرة بمفاوضاتها بالطريقة ذاتها التي حكمت التوازنات السياسية في المرحلة التي سبقت ثورة 17 تشرين الأول، انما الأخطر يتمثل في الدفع بالتكليف لرفع المسؤولية عما يحصل وحالة الانهيار، ووضعها في عهدة الرئيس المكلف، وتحويل الأنظار عن السلطة وتسليطها على الانتفاضة.الواقع أن نصرالله حدد في شكل مباشر طبيعة الحكومة وخطوطها العامة وشكلها. فهو حَسَم من حيث التمسك بالحريري ولم يترك موقفه ملتبساً بالنسبة إلى حلفائه، ولم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard