"عند ضفة النهر"... احذروا!

16 كانون الأول 2019 | 00:08

اعتاد اللبنانيون منذ نحو ستين يوما نمطا متبدلا لجولات الاحتجاج يصعب معه التكهن الاستباقي بطبيعة كل جولة. ولكن يبدو ان الزمن القصير المتبقي من السنة الحالية مرشح لان يشهد تحولات قد تنطوي على خطورة مرتفعة على الانتفاضة خصوصا اذا برزت ملامح مشهد سياسي مختلف في الساعات المقبلة تتصل بالاستحقاق الحكومي. والحال ان الهجمة الغوغائية التي شنتها مجموعات من انصار الثنائي الشيعي مساء السبت الفائت على وحدات مكافحة الشغب في وسط بيروت اكتسبت دلالة ميدانية وسياسية مختلفة لجهة ما عكسته من قرار سياسي في التصدي والتشويش واستهداف الانتفاضة ترجمة لرد فعل اساسي مناهض لها من الثنائي "امل" و"حزب الله". واتسمت الايام الاخيرة بخطورة استثنائية حين استسهل احد طرفي الثنائي الاستسلام المطلق له امنيا وسياسيا وقام انصاره بإحراق خيمة في ساحة اعتصام احتجاجية استهدف فيها مناهضون معروفون له ولم يرف جفن اي سلطة او اي فريق حتى اولئك الذين تجمعهم مواقف سياسية مع المستهدفين بالاعتداء. وزادت وتيرة الخطورة مع انزلاق القوى العسكرية والامنية الى الخشونة المفرطة على غرار ما حصل في الضرب المبرح الذي تعرض له ناشطون في جل الديب في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard