لم تَعُدْ أميركا موثوقة ولا يعوَّل عليها

14 كانون الأول 2019 | 00:03

"الإيرانيّون باقون في سوريا"، يقول المُتابع الأميركي المُزمن لأوضاع منطقة الشرق الأوسط وسياسات بلاده في دولها. "ويبدو أنّ الروس أخفقوا في إخراجهم منها أو لم يرغبوا في إخراجهم منها. علماً أنّهم لم يُدافعوا عن المنشآت والقواعد العسكريّة الإيرانيّة فيها عندما تعرّضت لهجمات إسرائيليّة صاروخيّة وغارات جويّة ولن يُدافعوا عنها. أمّا "حزب الله" فيبقى تهديداً بترسانته الصاروخيّة الضخمة. ولا يبدو أنّ العقوبات التي فرضتها بلادي (أميركا) عليه ألحقت به أذى عسكريّاً. والجديد – القديم هو أنّ تركيا أصبحت لاعباً مُعترفاً به دوليّاً وتحديداً روسيا وأميركا في سوريا، علماً أنّ دعمها لحركة "حماس" الإسلاميّة الفلسطينيّة مستمرٌ وبقوّة. في ضوء ذلك كلّه ما هي خيارات إسرائيل؟ خيارها الأوّل قد يكون تنفيذ هجوم عسكري على المنشآت النوويّة الإيرانيّة. لكن هل هو قابل للتطبيق وتالياً للنجاح ؟ والجواب هو كلّا إذا كان الإيرانيّون لا يعملون لإنتاج سلاح نووي. وهو كلّا أيضاً إذا نُفِّذ الهجوم من دون اشتراك الولايات المتّحدة والمملكة العربيّة السعوديّة فيه. وخيارها الثاني هو تنفيذ الهجوم على "إيران النوويّة" من دون اشتراك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard