صراع أميركي إيراني لكنَّ الشعب لبناني!

14 كانون الأول 2019 | 00:02

وسط بيروت ساحة معركة أمس (حسن عسل).

مع ان فريق 8 اذار لا يحتاج الى اثباتات لرمي تهمة تصعيد اللبنانيين ضد الطبقة السياسية على الولايات المتحدة الاميركية وفقا لما كان اعلنه الامين العام ل" حزب الله" السيد حسن نصرالله منذ بداية الانتفاضة عن وجود سفارات اجنبية داعمة لها وما اعاد تكراره بالامس وما اعقبه من مواقف لمسؤولين ايرانيين في هذا الاتجاه خصوصا في ظل التصعيد الشعبي في العراق وايران، فان بعض المواقف الاميركية الاخيرة شكلت بالنسبة اليهم مزيدا من الادلة عن ضغوط اقتصادية اميركية على لبنان مماثلة لتلك التي تفرضها واشنطن على ايران. يتوقف بعض السياسيين من هذا الفريق عند جملة مواقف تدعم وجهة نظرهم على غير ما تم بناؤه بقوة على شهادة السفير السابق في لبنان جيفري فلتمان امام احدى لجان الكونغرس الاميركي والتي اعتبرت بالنسبة الى هؤلاء خريطة طريق المقاربة الاميركية ازاء الوضع اللبناني ولو ان الاخير لم يعد يشغل منصبا في الادارة الاميركية منذ سنوات. فالموقف الاخير الذي اعلنه وزير الخارجية مايك بومبيو قبل بضعة ايام وتحدث عن عقوبات جديدة على مؤسسات ايرانية في قطاع المواصلات والشحن من ضمن سياسة الضغوط القصوى التي تمارسها واشنطن على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard