"بيروت تُرنّم" وتحيّة إلى الشاعر الذي رافقه الموت إلى بوابة الرحيل في 2008

14 كانون الأول 2019 | 04:00

هذا السعي اللذيذ وراء الحُب والإبداع وكل ما هو جميل ومُخملي، وإن كان في الحقيقة عابر وسريع الزوال. نغوص في رواق الأحاسيس هرباً من حلبة الحُب. نُرجئ الأحكام المُسبقة إلى يوم آخر. ونتعلّق بالأمور الدنيويّة خوفاً من موتنا المحتوم. لكن هذا المساء، "بلا حكي عن الموت" والنهايات المُتربّصة في كل صفحة من كتاب الحياة. هذا المساء من الأفضل أن يكون عنوان اللقاء: كتاب الرفاهية المُعادية للواقع. أضواء خافتة تتواصل معنا بطريقة مُتحفظة، تلفت الإنتباه إلى كلماتها بسلاسة فصيحة، حاذقة ورقيقة. لمحات سريعة وبطيئة في آن في الدفتر المُخصّص للموسيقى والشعر. لمحات تتمتع بإمتياز غير مسبوق. من سيمنعنا من الإطالة في الوصف؟ نحن في كنيسة مار مارون القائمة في الجميزة. الناس وصلوا قبل الوقت المُحدّد بدقائق طويلة. أحاديث جانبيّة وتبادل مُحبب للآراء والأفكار. "الدنيي برّا برد"، والشتاء قرع الباب بقوّة. وها هي الأمطار تُرافق الأقدام المُسرعة إلى الداخل. تدعم إيقاعها. "بيروت ترنّم" يطل في نسخته الـ12 بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي. 24 حفلة خلال 22 يوما. حفلات مجانيّة لأن الفرح نعمة. والحياة المُتجسّدة بالأنغام،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard