ما الغايات المضمرة من إعلان باسيل انكفاءه؟ آلان عون لـ "النهار": موقفنا رسالة للخصوم والحلفاء

14 كانون الأول 2019 | 00:00

تتعدّد ولا ريب الآراء والتكهنات حيال الأبعاد الحقيقية للخطوة التي أقدم عليها أول من أمس رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير حبران باسيل، والرامية إلى العزوف عن مشاركته في عملية التكليف والتأليف لاستيلاد الحكومة المنتظر ولادتها على أحرّ من الجمر، وتالياً إعلان العزم على المضي نحو معسكر المعارضة الجدية لهذه الحكومة وفق أصول اللعبة الديموقراطية.ففي حين يدرج البعض هذه الخطوة في خانة رمي قفاز التحدي في وجه الجميع، حلفاء وخصوم على حد سواء، وما بعدها ليس كما قبلها إطلاقاً وليتحمّل الكل تبعة خياراته وسلوكياته، يذهب البعض الآخر إلى تبني احتمال أن تكون خطوة الوزير باسيل، الذي كان الى الامس القريب محور اللعبة لكونه كان مالىء دنيا السياسة ضجيجاً ودوياً وإقداماً، قد آب إلى مربع اليأس والقنوط بفعل التصويب والتسديد الشديد عليه من جانب المشاركين في حراك الساحات، فأعلن خروجه من ميدان لعبة التكليف والتأليف من دون أن يقفل في المضمر الباب تماماً امام احتمالات أو اتصالات ما برحت في ظهر الغيب وقد تسفر عن نفسها بين يوم وآخر.
ولئن أوحى زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقائه الطويل مع رئيس التيار البرتقالي أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard