حفتر أعلن بدء "المعركة الحاسمة" نحو قلب طرابلس

13 كانون الأول 2019 | 00:08

حض قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر، في كلمة نقلها تلفزيون "العربية" السعودي أمس، قواته على التقدم في اتجاه قلب طرابلس في ما سماه "المعركة الحاسمة" لانتزاع السيطرة على العاصمة.

وكان حفتر شنّ هجوماً في نيسان لهذا الغرض، لكنه تعثر على مشارف المدينة.

وأمس، قال حفتر: "اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة...تقدموا الآن أيها الأبطال".

وأضاف: "في نداء أخير لن يتكرر، في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة، إننا ندعو كل أبنائنا من الشباب بمختلف دوافعهم وانتماءاتهم، الذين جرفتهم دعوات المضللين وحملوا السلاح لمواجهة الجيش الوطني، ندعوهم دعوة صادقة أمام الله وأمام الليبيين إلى أن يلزموا بيوتهم ويعودوا إلى رشدهم حرصاً على حياتهم ومستقبلهم، ورأفة بأهلهم وذويهم، ليضمنوا السلامة والأمان وتمنح لهم فرص التأهيل والتعليم والعمل الشريف والعيش الكريم، وأن يوفروا جهدهم وطاقاتهم لبناء ليبيا جديدة يداً بيد مع باقي إخوانكم مع الشباب الليبيين. فالجيش منتصر لا محالة".

وكان "الجيش الوطني الليبي" أعلن سابقاً عن عمليات تقدم أو تحركات عسكرية حاسمة لكن لم تعقبها تغييرات ملموسة في ساحة القتال.

ونقلت قناة "ليبيا الأحرار" التلفزيونية عن وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا: "قواتنا جاهزة للتصدي لأي محاولة جنونية جديدة" من حفتر لمهاجمة المدينة.

ويقول ديبلوماسيون ومسؤولون في طرابلس إن حفتر يحظى بدعم مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك مرتزقة روس. وينفي "الجيش الوطني الليبي" حصوله على دعم أجنبي.

وقالت "شعبة الإعلام الحربي" التابعة لقوات حفتر إنها بسطت سيطرتها على مقر كلية ضباط الشرطة في منطقة صلاح الدين، كما سيطرت على "امتداد الطريق الرئيس بمنطقة الساعدية وصولا إلى منطقة التوغار".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard