هل انتهى عصرُ نتنياهو؟

13 كانون الأول 2019 | 00:07

تُحمّل الولايات المتّحدة والمقصود إدارتها وسياسيّوها ومراكز أبحاثها ومعظم إعلامها وفي صورة دائمة إيران مسؤوليّة أي تطوّر سلبي في لبنان سياسيّاً كان أو أمنيّاً أو اقتصاديّاً. طبعاً ليس هذا الأمر مُفاجئاً لأحد لأنّه ليس جديداً. لكنّ العودة إلى التركيز عليه قد يكون هدفها اعتبار هذه الدولة الإقليميّة الصلبة والعنيدة والمُستمرّة في تنفيذ مشروعها الاستراتيجي في الشرق الأوسط، رغم العقوبات القاسية جدّاً التي جعلت قسماً من شعبها المؤيّد لنظامها الإسلامي يخرج عن طوره ويتظاهر بكثافة، وهي ليست المرّة الأولى بالمناسبة، اعتبارها سبباً للاحتجاج الشعبي الأخير الأكبر في تاريخ لبنان أو "الثورة" بلغة أنصارها النظريّين والعمليّين، وخصوصاً بعدما أربك السلطة بمُواليها والمعارضين (حكومة وحدة وطنيّة) والطبقات السياسيّة المتنوّعة المؤيّد لها منه والمُعادي والأحزاب المنافسة والمُتخاصمة. وفي هذا المجال يكرّر مُتابع أميركي مُزمن لأوضاع الشرق الأوسط وسياسات بلاده في دوله الإتّهام المذكور أعلاه لإيران فيقول "أنّها ووكلاءها في لبنان لم يقوموا بشيء لضبط الفساد بكل أوجُهه تمهيداً للقضاء عليه أو على الأقل لخفض نسبته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard