ما بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" كأنّ عون عاد إلى المنفى؟

12 كانون الأول 2019 | 01:57

في ظاهر الأمور، لا يبدو أن العلاقات بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" على المستوى السياسي على ما يرام. وفي الوقائع اليومية المتصلة بأزمة تأليف الحكومة، أكثر من دليل على توعك العلاقات بين الجانبين. فهل وصلت هذه العلاقات فعلاً الى مرحلة تشبه تلك التي سبقت عودة مؤسس التيار العماد ميشال عون من منفاه الباريسي عام 2005؟في الساعات الماضية علت الدهشة على وجوه أوساط واسعة الاطلاع على شؤون الحزب، عندما قرأـت ردة فعل وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة الياس بوصعب، وهو أحد وزراء التيار، على ما صرّح به اللواء مرتضى قرباني المستشار في الحرس الثوري الإيراني، بأنه "إذا ارتكبت إسرائيل أصغر خطأ تجاه إيران، فستسوى تل أبيب بالتراب انطلاقاً من لبنان". وقد تفاعل هذا الموقف الإيراني فغرّد الوزير بو صعب: "إذا صحّ ما نُسب الى مستشار رئيس الحرس الثوري فإنه لأمر مؤسف وغير مقبول وتعدّ على سيادة لبنان الذي تربطه بالجمهورية الإسلامية الايرانية علاقة صداقة لا يجوز أن تمس استقلالية القرار اللبناني بأي شكل من الاشكال". وقالت هذه الأوساط لـ "النهار": "إنها ليست المرة الاولى التي تصدر مواقف مشابهة عن مسؤولين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard