"حكومة الوحدة الوطنيّة" نصٌّ في الطائف أم لا؟

10 كانون الأول 2019 | 00:02

من حق "حزب الله" وفريق المقاومة والمُمانعة الذي يقود أن يتوجّس من التحرّك الشعبي الاحتجاجيّ الواسع المُستمر منذ نحو سبعة أسابيع رغم تفهُّمه المطالب الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي رفع وأبرزها مُحاربة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة. ذلك أنّ المطالب السياسيّة المرفوعة ومنها استقالة الحكومة وتأليف حكومة مُتخصِّصين ومُستقلّين وإجراء انتخابات نيابيّة مُبكرة وإقامة الدولة المدنيّة أي دولة المواطنة والتخلّي عن الدولة الطائفيّة – المذهبيّة، ذلك أنّها تشغل بال هؤلاء وتدفعهم إلى الإقتناع بأنّ الخارجَيْن الإقليمي والدولي والداخل اللبناني يستغلّون أوضاعاً محليّة صعبة لزعزعة قوّته، بل وضعه المُتفوّق سياسيّاً وسُلطويّاً وشعبيّاً تمهيداً لأضعافه و"العبور نحو دولة" مناقضة للدولة التي يحلم بها وغير مُوالية لحلفه الإقليمي الواسع. ومن حقّه أيضاً أن يغضب لما يقوله رجال دين مُعارضين له وخصوصاً إذا انتهجوا في الكلام أسلوباً يُماثل أساليب السياسيّين. لكن ألّا يستعمل عدد من رجال الدين في كل الطوائف المذاهب الأسلوب نفسه بحيث صار الناس يتساءلون عن الفرق بينهم وبين رجال السياسة؟ ولا يعني هذا الكلام حرمان هؤلاء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard