الديموقراطية وشارِعُها في العالم الثالث مِلْكٌ للغرب

10 كانون الأول 2019 | 00:01

(عن الانترنت).

من الصين إلى هونغ كونغ إلى فنزويللا وإيران وقبلها مصر وتونس من الصعب أن يحصل حراكٌ ما في الشارع تحت شعارات ديموقراطية وأن لا يُتهم الغرب وتحديدا الولايات المتحدة الأميركية بأنه أو أنها وراءه.ها هي الثورة المدنية السلمية التي يشهدها لبنان منذ أسابيع تقع تحت سيف الاتهام نفسه.
علينا الاعتراف أن الاتهام هو أكثر من اتهام... إنه إحدى حقائق العصر الكبرى وهي أن "الشارع" في عالم اليوم يدين بالولاء للغرب الذي "يَمْلُك" الشعار الديموقراطي بل "يَمْلُك" الشارع الاعتراضي في العالم. وهكذا نصبح أمام معضلة فكرية وسياسية تواجهها الحركات الديموقراطية في العالم وهي أنها عرضة دائمة للاتهام بأنها تعمل تحت تأثير الغرب وواشنطن بل بتحريكٍ منها.
الثورة الديموقراطية التي يشهدها لبنان تواجه المعضلة نفسها مع أنها ناتجة عن عوامل ذاتية لا صلة لها بالصراعات الخارجية.
فأي صلة قائمة بين الصراع الإيراني الأميركي وبين مديونية عامة تحولت إلى إطار لأكبر عملية نهب فوائض وثروات في حجم دولة صغيرة جدا كلبنان؟ وأي صلة قائمة بين فساد مستفحل في طبقة سياسية محلية وقحة جعل الدولة اللبنانية عاجزةً عن أي عملية إصلاح ذاتي وبين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard