لكل حادثٍ حديث

10 كانون الأول 2019 | 00:00

إلامَ الاستغراب والتعجُّب والدهشة، وكأنّما حَدَثَ ما لم يُعرف لبنان مثله. كل ما أُصيب به لبنان في هذه المرحلة كان في الزمن الجميل يُعتبر من رابع المستحيلات. ولكن لا مستحيلات في السياسة.من أوّل السطر، من أوّل الطريق لا من آخرها، مبروكة العودة وإن أُرجِئت الاستشارات أسبوعاً "ترحيبيّاً"، أو تمهيديّاً. ليس من السابق لأوانه التساؤل بصوتٍ مسموع: هل تُنهي عودة الرئيس سعد الحريري الأزمة الحكوميَّة، أم تراها ستفتح أزمة "أشدُّ وأدهى؟ كل الاحتمالات واردة. وخصوصاً في هذه المرحلة.
بالنسبة إلى الخلاف الآن نقطة أوّل السطر، هذا إذا كان التكليف قد رسا، أو سيرسو حتماً على من رسا عليه، وفيما إذا ظهرت مؤشِّرات جديدة فسوف تكون على شكل الحكومة. على رسمها. على اسمها: تكنوقراط صافية صفاء اللبن، أم تكنوسياسيَّة، أم تكنو مختلطة، أم تكنو ملخبطة مخربطة كانت، كما هي قبل الاستقالة وبعدها؟
الآراء التي حصلنا عليها من ذوي الألباب بقيت مهزوزة، مُتعدِّدة، مُتردّدة في هذا الصدد. أزمة التكليف استهلكت نحو شهرين حتّى الآن. ومن يدري متى سيتصاعد الدخان الأبيض. في هذه الحال كما ستُكلِّف لبنان مسيرة التأليف، إذا ما بقي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard