حقوق الإنسان "تحت المجهر" في ظل واقع "سوداوي" الحاج لـ"النهار": هل من قانون يدعم استقلالية القاضي؟

10 كانون الأول 2019 | 04:30

يتزامن اليوم العالمي لحقوق الانسان الموافق في 10 كانون الأول مع الذكرى الـ71 لاعتماد الجمعية العمومية للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، محطة مهمة لوضع هذه الحقوق "تحت المجهر" في حوار أجرته "النهار" مع الممثّلة الإقليمية لمكتب حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا رويدا الحاج عن واقع لبنان ومرتجاه وقياس مستواه على هذا الصعيد في بعض الدول العربية.بداية، رأت الحاج أن "تكريس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في "ديباجة" الدستور اللبناني، هو من اهم الإنجازات التي التزمها لبنان، وتالياً أصبحت ﻣﺒﺎدئه إﻟﺰاﻣﻴﺔً ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﻴﺔ الدﺳﺘﻮرﻳﺔ، وتفوقت ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺸﺮيعات اﻟﻮﻃﻨية".
كيف تقوَّم حقوق الإنسان في لبنان؟ أجابت: "على رغم أننا لا نملك صورة وردية لواقع هذه الحقوق في لبنان، والتي انطبعت بإطار سوداوي يطاول اليوم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمواطن كأحقية الحصول على الضمان الصحي، التعليم المجاني، ضمان الشيخوخة وسواها، إلا انه لا بد من ان نثمّن جهود لبنان، وهو من الدول العربية القليلة التي التزمت وزارة خارجيته فعلياً مشروع تأسيس جهاز حكومي متخصص بإعداد التقارير ومتابعة التوصيات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard