فوز ZR ENERGY بمناقصة استيراد البنزين البستانـي: الباخرة الأولى تصل بعد 15 يوماً

10 كانون الأول 2019 | 03:15

فازت شركة ZR ENERGY بمناقصة استيراد الدولة لمادة البنزين بسعر 39.70 دولاراً. وجرت عملية فضّ العروض في مبنى المنشآت النفطية في الحازمية، في حضور وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني، وذلك للمشاركة في شراء 150 ألف طن من البنزين، أي 10 في المئة من الاستهلاك لمصلحة منشآت النفط.

وكانت ثلاث شركات تقدّمت بعروض المناقصة مستوفية الشروط هي: ZR ENERGY،Oman TRADING international وLEBNEFT fzc.

وشكرت البستاني الشركات الثلاث التي تقدّمت بالعروض، وقالت: "مبروك للشركة الرابحة وللبنانيّين، فالدولة دخلت هذه السوق والأهم أنه لن يكون هناك أي أزمة بنزين، والسعر بالليرة اللبنانية وسيعتمد جدول تركيب الأسعار نفسه".

وأكدت أنه "إذا تمّ الإسراع في الإجراءات، من المفترض أن تصل أول باخرة إلى لبنان بعد 15 يوماً"، وقالت: "بناءً على هذه التجربة سُنقَدِّر ما إذا كنّا سندخل أكثر إلى هذه السوق"، مشيرة الى أن "السوق مفتوحة دائماً أمام أي شركة تبتغي استيراد المواد النفطية، والأربعاء هناك مناقصة للمازوت، ونتمنى من الشركات أن تشارك فيها".

واعتبرت أن "المواطن افاد من العملية إذ لم تعد هناك أزمة بنزين، ونتطلع إلى تجاوب السوق وما إذا كان حاكم مصرف لبنان سيتراجع عن قراره ويعطينا الاعتمادات 100 في المئة بالليرة اللبنانية".

وختمت: "لقد اعتمدنا، كالعادة، أعلى معايير الشفافية".

إلا أن اعلان فوز الشركة بالمناقصة جبه بانتقادات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكان ابرزها لرئيس حزب "التوحيد العربي" ​وئام وهاب​، الذي قال في تغريدة على "تويتر": "تمّ فتح عروض مناقصة ​البنزين​ ورست على "ZR" أي بيت رحمة بسعر 39 دولارا زائد السعر العالمي، أي بزيادة 25 دولارا عن السعر المُعلَن في جدول تركيب الأسعار الصادر عن الوزارة. يعني بِفهم إنّو بيت رحمة أقوى من الدولة وقصة النهب ما إلها حل. وكذلك بتعرفوا مين ريمون رحمة الّي ربح مناقصة استيراد البنزين؟". وفي السياق عينه جاءت تغريدة للنائب السابق سامر سعادة الذي قال: "التهاني لنوابغ وزارة الطاقة الذين اشرفوا على مناقصة استيراد البنزين. نتيجة هذا الإنجاز المدوي، الدولة ستستورد البنزين Platts+ premium بسعر 39.70 دولاراً للطن، بينما تستورده الشركات بـ 16 دولارا للطن. مبروك ZR الـ 3.555.000 الاكسترا. إنشالله الخزينة تتحمل المزيد من الإنجازات".

نقابة اصحاب محطات المحروقات

من جهة أخرى، أوضح نقيب اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البراكس أنه على رغم صدور القرار3640 بتاريخ 4 كانون الاول عن وزيرة الطاقة والمياه والذي وزع الكلفة الاضافية التي تتكبدها شركات الاستيراد والناتجة من تمويل تقلبات سعر صرف الدولار عند استيراد البنزين على الشركات والمحطات والصهاريج في مقابل تسليم البنزين لشركات التوزيع والمحطات بالليرة اللبنانية، وعلى رغم ان النقابة قبلت على مضض هذا القرار وجدول تركيب الاسعار التابع له والذي اقتطع موقتاً 475 ليرة من جعالة المحطة عن كل صفيحة بنزين، وقد اعتبرت النقابة هذه التضحية انها الثمن المتوجب حالياً على اصحاب المحطات لتسلم المحروقات من شركات الاستيراد وتسديد ثمنها كاملة بالليرة اللبنانية، حتى لو ان هذا الموضوع هو شأن شركات الاستيراد ومصرف لبنان، تستمر بعض شركات الاستيراد برفض تنفيذ قرار وزيرة الطاقة والمياه والالتزام بجدول تركيب الاسعار ورفض تسليم البنزين بالليرة اللبنانية، بل اكثر من ذلك لا تزال هذه الشركات تفرض جزءا من الثمن بالدولار". وأضاف: "كما اننا نلاحظ محاولات من البعض لاعادة عقارب الساعة الى الوراء والتراجع عن هذا الاتفاق والضغط لالغاء هذا القرار".

وأكد أن نقابة اصحاب المحطات "تتشبث بتنفيذ قرار وزيرة الطاقة وتطلب من معاليها التدخل لفرض تنفيذه على جميع المعنيين، ورفض اي محاولة لالغاء القرار 3640 القاضي بتسليم البنزين بالليرة اللبنانية، وترفض في الوقت الحاضر اي تعديل يخرج عن قرار تسليم البنزين بالليرة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard