الاستشارات تحاكي الفراغ الرئاسي قبل انتخاب عون حماده لـ"النهار": لن نسكت على التنكيل بالدستور

10 كانون الأول 2019 | 02:30

انضم المهندس سمير الخطيب إلى قافلة "ضحايا التكليف" الذين "ناموا على رؤساء حكومة مرتقبين وصحوا على رفضهم"، من خلال الثورة أو من جانب مرجعياتهم الروحية والسياسية. وتمايز الخطيب بأنّه صمد حتى عشية الاستشارات وسط تساؤلات حول ما جرى وما يمكن أن يحصل للخروج من الفراغ في رئاسة الحكومة، والذي يبدو أنّه انضم إلى شقيقه الفراغ الرئاسي قبل وصول العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، وبتنا أمام "لوتو" من الاثنين إلى الاثنين.وسبق لـ"النهار" ان أشارت إلى أنّ ثمة مناورات سياسية كانت جاهزة للإطباق على تكليف الخطيب، وذلك في سياق تصفية حسابات سياسية وتحديداً بين "بعبدا" و"بيت الوسط"، وتحدثت عن عودة الى التصعيد بين التيارين "البرتقالي" و"الأزرق" واستعادة عدة "الإبراء المستحيل" والتخوين وسوى ذلك من الشعارات التي رُفعت بين الطرفين، وهذا ما تبدّى بوضوح من خلال عودة هذه النغمة من جانب وزراء "التيار الوطني الحر" ونوابه.
أما ماذا جرى مع "الميني مكلّف" من دون استشارات ومن خارج الأطر الدستورية المهندس الخطيب، فالمؤشرات كانت تنحو باتجاه "قمة عرمون" جديدة بعد تلك القمة الشهيرة في منتصف السبعينات بعد غضب المفتي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard