تعددية... بلا تسويات؟

9 كانون الأول 2019 | 00:08

من باب التندر ان يقال ان زمن الثورة أتاح لنصف الشعب اللبناني ان يتناوب على الشاشات الفاتحة أثيرها لأضخم موسم تنظيري شهده التاريخ بعد سوق عكاظ ! لا نرمي في هذه العجالة التقليل من اهمية إظهار النبض الصادق للحركة الاحتجاجية على مشارف بلوغها الشهرين ولكن الحقبة الطالعة توجب سؤال الانتفاضة ماذا تراها أعدت للآتي من الاستحقاقات اذا واجهت انسدادا سياسيا متمددا بفعل فشل محتمل للطبقة السياسية في تشكيل حكومة لا ترضي المنتفضين؟ وهل يجب المضي بتصعيد الاحتجاجات فقط ام ان ثمة شيئا اضافيا بات يتعين القيام به مع الأخذ في الاعتبار الحالة الكارثية التي تمضي عبرها البلاد؟ الحال ان ثمة معادلة سياسية طارئة احدثتها الانتفاضة نفسها على واقع الاستحقاق الحكومي وتتصل بتأثير الثورة على تكليف الشخصية التي سترأس الحكومة. فما حصل قبيل موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة بدا من الناحية السياسية شديد السلبية لجهة بقاء كل الاحتمالات المتعلقة بالتكليف والتأليف غامضة ومفتوحة على مفاجآت وغير محسومة كما في التجارب السابقة. ولكن هذا المشهد الطارئ شكل من الناحية المعنوية تطورا إيجابيا اذا ما قيس بمعايير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard