رجل جبران باسيل في رئاسة الحكومة!

7 كانون الأول 2019 | 00:00

لنبدأ من الآخر: ان اختيار الأستاذ سمير الخطيب وترشيحه بالطريقة التي حصلت وبالشروط التي بلغت مسامعنا، سيسقطه في الشارع والسياسة والاقتصاد. فلا شخصية الخطيب مطمئنة لجهة قدرته على الاضطلاع بمهمات رئاسة الوزراء، ولا اختياره من قبل الوزير جبران باسيل والثنائي الشيعي ( بواسطة المدير العام للامن العام عباس إبرهيم ) ثم اخضاعه لـ"فحص" عوني – مقاومتي للتأكد من صلاحيته ولتبوؤ المنصب يمكن القبول به هكذا ومن دون مقدمات. فسقوط اسم الخطيب بـ"الباراشوت" كما حصل، والاجتماعات التي جرت بينه وبين الأطراف المعنيين لا تبشر بالخير، لانها اولا وقبل أي شيء آخر تشكل اهانة موصوفة للموقع نفسه، كما ان الحكومة التي يجري تركيبها في الغرف السوداء تمثل إهانة اكبر، وأخيرا التركيبة وبمعزل عن الأسماء هي بذاتها اعتداء سافر على ثورة ١٧ تشرين، وكل لبناني اعتبر انه بعد الثورة ليس كما قبلها. واذا كنا نرى ان الحكومة المستقيلة سيئة، فان الحكومة التي تتنامى الى مسامعنا تشكيلتها وتركيبتها هي أسوأ من الأسوأ. ان ما يحدث يدل على ان أصحاب الشأن بدءا من رئيس الجمهورية و"حزب الله" لم يفهموا رسالة الشعب المنتفض، كما انهم لم يفهموا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard