عمائم شيعية في الثورة

7 كانون الأول 2019 | 00:00

ما ظهر في الحراك الشعبي على مستوى المناطق التي تقع تحت هيمنة الثنائي الشيعي، ان المجتمع المدني كان في صدارته، مع الوان سياسية تراوح ما بين ليبرالية ويسارية. أمّا ما بطن في هذا الحراك، فهو مجتمع ديني ينتمي الى بيئة ملتزمة خارج الانتماء الحزبي.في إحدى المواجهات التي خاضها الحراك المدني في بعلبك قبل مدة قصيرة، إنبرى احد رجال الدين مهدداً المعتصمين في ساحة خليل مطران بأن فريقه ("حزب الله") قادر على "حرق بعلبك في ساعتين، ولن تعيدوا بناءها إلا بعد عشرين سنة!"، فتصدّى له رجل دين من أنصار الشيخ صبحي الطفيلي الامين العام السابق للحزب قائلا: "لا يجوز هذا الكلام وغير مسموح التفوّه به". ولم يتأخر الشيخ الطفيلي لاحقاً عندما صرّح بان اللبنانيين "تأخروا كثيراً" للقيام بهذا الحراك.
في عدد مجلة "شؤون جنوبية" الفصلية الصادر حديثاً، والتي يرأس تحريرها الزميل علي الامين، وحمل غلافه عبارة "الحراك الشعبي: الساحات مفتوحة أمام الثوار"، موضوع جاء فيه: "أقدم 30 عنصراً من حزب الله في حارة حريك على الاعتداء على الشيخ نزار حمزة في محيط سنتر زعرور وانهالوا عليه ضرباً، وهو يعاني الآن من مضاعفات خطيرة". وقالت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard