انتهت صلاحيّتكم؟

6 كانون الأول 2019 | 00:07

كان ينقص لبنان ان يغرق في السيول والبواليع، بعد شهر من الإختناق في مستنقعات السياسات الرخيصة وغير المسؤولة، التي تحاول ان تتعامى عن مآسي مسلسل إنتحار المواطنين هرباً من العوز والفقر، وكذلك بعد شهرين من طوفان الإنتفاضة الشعبية، التي تصرخ في وجوه السياسيين والمسؤولين، أولئك الذين صنعوا هذا الوضع الجحيمي الذي وصل اليه لبنان: كلكم يعني كلكم مسؤول وجاء وقت الحساب.من الواضح تماماً ان بواليع الطرق والساحات ستجرف المارة، وان مستنقعات الحسابات السياسية الحمقاء ستُغرق البلاد أكثر في دهاليز الأزمة المفتوحة، وان هدير الإفلاسات سيفتح بوابات الإنهيار الذي يقترب، وكل ذلك سيزيد ثورة الشعب تأجّجاً وسيضاعف غضب المواطنين، الذين فشلت كل أحابيل التفتين المذهبي والطائفي في إجهاض صرختهم المدوية في وجه هذه الدولة المسخرة: إنتهت صلاحيتكم فاخرجوا.
لست أدري بعد كل هذا التراشق بالبيانات وبالإتهامات الخطيرة بين بعبدا من جهة والمرجعيات السنية من جهة أخرى، لماذا لا يساق سعد الحريري مخفوراً ليوقع بالأكراه قرار موافقته، إما على تشكيل الحكومة التكنوسياسية التي رفضها منذ البداية، داعياً الى إستجابة الشارع وتشكيل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard