هل ما زال الحراك قادراً على تعطيل التسوية الحكومية المنتظَرة؟

6 كانون الأول 2019 | 01:56

مع طغيان أي معطى أو مؤشر يشي بإمكان ان تمضي التسوية الحكومية المنشودة قدماً، يشحذ الحراك الشعبي المعسكِر في الشارع همّته ويكثّف جهوده الى اقصى الحدود لاثبات حضوره من خلال قطع بعض الطرق والمعابر وتحدي السلطات واجهزتها وذلك على غرار المشهد الذي فرض نفسه ليل اول من امس.فلقد بات جلياً بفعل التجارب شبه اليومية انه مع دنوّ حل الازمة المتأتية اصلاً من انطلاق الحراك نفسه ومن ثم مع استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، يستشعر الحراك الملوّن والمتعدد المشرب ان وقت خروجه من معادلة المشهد الملتهب ووقت مغادرته دائرة الاضواء الساطعة قد حان، وتالياً يعزّ على هذا الحراك ان يجد نفسه قد غادر الساحات التي خيّم فيها منذ اكثر من خمسين يوما مفجراً غضباً مكبوتاً عمره اعوام، فيشرع على الفور بتزخيم نفسه ورفع منسوب تحديه للسلطة قاطعاً من الضعف قوة، لكي يدحض عملياً كل ما يقال عن ان دوره قد شارف الانتهاء بعدما ادى قسطه للعلى، ليضاف ما اقدم عليه الى رصيد سابق من التحركات الشعبية الاعتراضية والاحتجاجية.
وعليه فان السؤال الذي طُرح على نحو مكثف خلال الساعات الأخيرة التي اعقبت تقدم خيار سمير الخطيب مرشحاً لرئاسة الحكومة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard