قصة مرج بسري الذي تحوّل "ملتقى ثورياً" ما بعد "17 تشرين" ليس كما قبله

6 كانون الأول 2019 | 01:50

مرج بسري المهدّد!

... أبعد من الدلالات السياسية لتلك الانتفاضة التي هزّت لبنان منذ ما يقارب الشهرين، ثمة اكثر من مؤشر اجتماعي – سوسيولوجي. صحيح ان التلاحم الطبقي والمناطقي والطائفي اكثر ما تجلّى عبر هذا الحراك الشعبي اللامتناهي، الا ان هناك دلالات اخرى كثيرة.ليست انتفاضة غالبية المناطق سوى تعبير حر عن غضب كان دفيناً، تظهَّر في أكبر المدن واكثرها دلالة، كطرابلس وصيدا وصور... التي شكلت كلها علامات معبرة في هذه الثورة.ومن ضمن هذه العلامات، مرج بسري. هذا المرج الذي تحوّل ملتقى ثوريا منذ ما يقارب الخمسين يوما.
لكن "الثورة" في هذا المرج كانت قد بدأت قبلاً. هذا المرج الذي لطالما كان عنوانا لرفض اي مشروع بيئي مخالف للمعايير، والاهم انه مخالف لمرسوم تقويم الاثر البيئي. وبعد المشهد "الثوري" الذي تجلّى في مرج بسري مدى شهرين، وعلى نحو تصاعدي تراكمي، لا بد من الاضاءة على قصة هذا المرج الذي بات تجمعا ثوريا، وتحوّل ناشطوه "سدودا" في وجه السد المزمع انشاؤه. هم واجهوا القضاء والدعاوى، واكملوا تحركهم تصاعديا واسبوعيا.بداية القصة
بدأت قصة السد بالحديث عن اتفاق قرض يتعلق بتنفيذه. كانت صلاحية هذا القرض تنتهي في تموز...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard