مطلوب حكومة إنقاذ وإلّا طار البلد...

6 كانون الأول 2019 | 00:05

إذا كان لبنان لا يطير إلّا بجناحيه المسيحي والمسلم، فإنّ الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والمالي والاجتماعي لا يكون ثابتاً ودائماً إلّا باستمرار التفاهم والتعاون والتوافق بين رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة كونهما شريكين في السلطة التنفيذيّة ولكلّ منهما صلاحيّاته المُحدّدة في الدستور، وأن أي خلاف يحصل بينهما ولأي سبب من الأسباب ينعكس سلباً على الاستقرار العام في البلاد.لذلك فإنّ كل عهد ساده وئام ووفاق بين رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة كان عهداً ناجحاً ومليئاً بالانجازات، وأن كل عهد ساده خلاف بينهما كان عهداً فاشلاً، حتّى أن صاحبه إذا دخل القصر الجمهوري قويّاً فيخرج منه ضعيفاً إن لم يكن أحياناً مطروداً...
واستناداً إلى ذلك، يمكن القول إنّ الرئيس القوي هو الذي يتقن تدوير الزوايا ويُجيد إدارة التوازنات الداخلية السياسيّة والطائفيّة الدقيقة والحسّاسة، لأنّ حصول أي خلل فيها من شأنه أن يخلّ بالاستقرار العام في البلاد، ويُفجِّر الأزمات التي قد يستعصي حلّها إلّا بتدخُّل خارج يجعل هذا الحل في مصلحته قبل مصلحة لبنان.
الواقع أنّ لبنان نَعِمَ عام 1943 بالاستقلال السياسي والاستقرار الاقتصادي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard