هل تُجرى استشارات الاثنين ويُكلَّف الخطيب أم الحريري أم...؟

6 كانون الأول 2019 | 00:07

لم يُعارض رئيس الجمهوريّة يوماً عودة الرئيس سعد الحريري على رأس حكومة جديدة بعد استقالته المفاجئة للجميع قبل نحو شهر. فالأمور سلكت بينهما على نحو جيّد بعد الاستقالة القسريّة للأوّل من الرياض، وبعد تطبيعه علاقته مع الوزير جبران باسيل الأقرب إلى عون من أي شخص آخر في عائلته و"تيّاره" وخارجهما، وبعد تفاهمهما على مشروعات مُهمّة عدّة تحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء عليها رغم "الشائعات" التي راجت في الإعلام والرأي العام عن هذا الموضوع. ولم يُعارض عودته أيضاً لأنّ حليفه الأوّل في البلاد "حزب الله" مع هذه العودة ومُتمسّك بها حتّى الآن رغم إصرار الحريري الكلاميّ ربّما على رفضه الأكبر لها، وإقدام "تيّاره" وحلفائه وفي مقدّمهم رؤساء الحكومة السابقون فؤاد السنيورة وتمّام سلام ونجيب ميقاتي على عدم تسهيل الاتفاق على تكليف آخر رغم علاقاته المميّزة دائماً مع الحريريّة القديمة (الوزير السابق بهيج طبّارة أو مع الحريريّة الجديدة (رجل الأعمال سمير الخطيب)، سواء بالتصريحات أو بنزول المؤيّدين والأنصار إلى الشارع احتجاجاً، كما بالإصرار على بقاء رئاسة الحكومة للحريري. طبعاً لم يشعر عون بالارتياح إلى استقالة سعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard