"الثنائي الشيعي" ومعطيات تأخير ولادة التسوية الحكومية

5 كانون الأول 2019 | 02:00

(رينه معوض)

يُنقل عن دوائر "حزب الله" وحركة "أمل" التي أُوكِلت اليها اخيرا مهمة متابعة مسار التفاوض مع الرئيس سعد الحريري بغية التوصل الى صيغة حكومية يبادر هو الى تأمين الغطاء لها، ويكون شخصياً خارج صورتها التذكارية، قولها انها كلما شعرت (الدوائر) ان مسار النقاش والتفاوض اوشك ان يبلغ صيغة التسوية المنشودة، وانه صار قادرا على الخروج وزفّ البشرى الى المنتظرين، فان الحريري ما يلبث ان يُخرِج فجأة من "كمّه" شروطا جديدة وطروحات ليست في الحسبان، ومن ثم يبادر الى فتح سجال حولها ويجعلها اشكالية ليختم النقاش بترك باب التفاوض مفتوحا الى اليوم التالي.على هذا المنوال كان الحريري، استناداً الى الدوائر عينها، ينسج طوال ثمانية جلسات حوار تمت بينه وبين ممثلَي "الثنائي الشيعي" علي حسن خليل وحسين الخليل منذ استقالته المدوية قبل نيف واربعين يوماً، وكان آخرها ليل اول من امس.
وعليه فان السؤال المطروح هو: ماذا تقرأ الدوائر عينها في هذا السلوك "الزئبقي" و"غير الحاسم" الذي يسير الحريري على نهجه؟
تتعدد الاستنتاجات والخلاصات التي تخرج بها هذه الدوائر من خلال رصدها لهذا الامر، وابرزها:
- ان الرجل لم يتكيف بعد مع فكرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard