كيف تنظر طهران إلى استقالتَي الحريري وعبد المهدي وتهديد نفوذها؟

5 كانون الأول 2019 | 01:52

(مروان عساف)

هل الدجاجة قبل البيضة أم البيضة قبل الدجاجة؟ لا جواب عن هذه الحزّورة الابدية حتى الآن. ووجه الشبه بين هذه الحزورة وبين أزمة تشكيل الحكومة هو: هل ستكون الحكومة العتيدة كما يريدها الرئيس سعد الحريري أم كما يرضاها "حزب الله"؟ لا جواب حتى الآن، لذا ستكون أزمة التكليف والتأليف طويلة. فهل هذا التوصيف في محله؟في معلومات لـ"النهار" من شخصية سياسية زارت باريس قبل أيام واجتمعت مع مسؤولين عن الملف اللبناني في وزارة الخارجية الفرنسية، ان ادارة الرئيس إيمانويل ماكرون مهتمة جداً بالمساعدة على خروج لبنان من ازمته الحكومية التي تدفع به الى هاوية انهيار اقتصادي بدأت تتجمع عناصره من خلال الازمة النقدية. وما تراه أساسياً هو ان يرأس الحريري الحكومة المقبلة التي تستجيب لتطلعات اللبنانيين الذين تحركوا بدءاً من 17 تشرين الاول الماضي مع مشاركة "حزب الله" في الحكومة على غرار مشاركته بشخصية غير حزبية في الحكومة المستقيلة تمثلت بوزير الصحة العامة جميل جبق. ويعترف المسؤولون الفرنسيون امام ضيفهم اللبناني بان تركيزهم على مشاركة "حزب الله" في الحكومة المقبلة ينطلق من تقديرهم لحجم الحزب ونفوذه في لبنان، وانطلاقاً من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard