الطبقة الحاكمة... المجرمة

5 كانون الأول 2019 | 00:08

جسر الرينغ (نبيل إسماعيل).

لا لتحميل العهد الحالي ما آلت اليه اوضاع البلاد، رغم ان التاريخ سيسجل انه عهد الانهيار على كل المستويات، كما يسجل للرئيس الاسبق اميل لحود ان لبنان تحرر من الاحتلال الاسرائيلي ومن الوصاية السورية في عهده، من دون ان تكون له اليد الطولى في الحدثين. يحدث ان تحصل احداث مهمة في العهود من دون دور لأصحابها. لكن الرئيس ميشال عون غير معفى تماما من المسؤولية اذ انه شريك في السلطة منذ 15 عاما، وعليه ايضا مسؤوليات جسام منذ العام 1988، لان التاريخ يذكر ايضا مآثر الحكومة العسكرية وحروبها. ولا ضرورة حاليا لنبش ملفات الماضي، لان دفاترها مليئة بكل انواع الارتكابات لمعظم الذين كانوا آنذاك، او توالوا على السلطة.لكن المشهد اللبناني حاليا مؤلم الى حد كبير، ومعتم الى حد الظلمة، والسماء مكفهرة ولا تمطر سوى التلوث، واللبنانيون في حيرة، اكثرهم يائس، والهجرة هدف لمن استطاع اليها سبيلا. الامل الذي زرعته الانتفاضة في النفوس بدأ يتراجع امام اصرار السلطة بمن فيها على الالتفاف ومحاولة ضرب كل انجاز وتغيير محتمل تارة بتضامنها او باستعمال القوة، الرسمية حينا والميليشيوية احيانا.
وضع في غاية التعقيد، تتداخل فيه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard