قيامة الوجدان في لبنان

4 كانون الأول 2019 | 00:05

قيامة الوجدان اللبناني.

آسف وبي خيبة، أن أكرّر مرة أخرى خلال عقد، استذكار حكاية "الديكاميرون". ليست مسألة تعب ذاكرة، والحمد لله، ولا نقص في الأمثال، لكنني عجزت عن العثور على نموذج أقرب إلى هذه الكارثة المستفحلة في كل ما قرأت على مرّ السنين. البعض اختار المقارنة مع "التيتانيك"، لكن المشابهة لا تتضمن سوى عنصر واحد هو الغرور بكونها الباخرة التي لا تغرق، أما في رواية الإيطالي جيوفاني بوكاشيو عن الطاعون الذي ضرب فلورنسا، فإلى جانب الغرور، هناك مكملاته الأخرى، القسوة والازدراء والإهمال."الديكاميرون" قصة عشرة أشخاص، سبع نساء وثلاثة رجال، تركوا فلورنسا إلى فيلّا قريبة يمضون فيها الوقت إلى أن تكون موجة الطاعون قد انتهت في المدينة ومن أجل تمضية الوقت يروي كل واحد من العشرة قصة يسلّي بها الآخرين. ما مجموعه مائة قصة فيها ما لذّ وطاب: مرح، فرح، جنس وأما "الموت الأسود" فهو عند الآخرين فقط. ليس تماماً. سوف يضرب ضواحي فلورنسا أيضًا. بالحكايات أيضاً، ألف منها، أنقذت شهرزاد نفسها كل ليلة من شهريار المولع بأعناق النساء. كان يخطر له أنه يستمتع بخداعها رغم معرفته أنها تقدّم له المخيّلات والكذب، ليس من أجله بل من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard