أوروبا طلبت "أسماء" وأميركا غاضبة ولا اهتمام سعوديّ

4 كانون الأول 2019 | 00:03

مشاعر اللبنانيّين تجاه رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري مُتناقضة ربّما بسبب تناقض المواقف منه التي ينشرها الإعلام على تنوّعه للجهات المحليّة والعربيّة والدوليّة التي كانت دائماً إلى جانبه أو بالأحرى التي ورث وقوفها إلى جانبه من والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري. فبعضها يرى أن ما يدفع سُنّة لبنان إلى التمسّك به ذكرى والده واعتقادهم أنّه لا يزال يحظى بعطف عربيّ وتحديداً سعوديّ يمكن ترجمته ماليّاً واقتصاديّاً وسياسيّاً. وبعضها الآخر يرى أن ما يدفع معارضي "حزب الله" في لبنان من سُنّة ومسيحيّين ودروز وحتّى من شيعة إلى الرهان على الحريري، رغم أنّ شعار الاحتجاج الوطني الأكبر في تاريخ لبنان الحديث "كلّن يعني كلّن" يشمله أيضاً، هو اعتقاد الغربَيْن الأوروبي والأميركي أنّه رجل تسويات ومواقف مُعتدلة وقدرة بمساعدة منهما على إنقاذ لبنان من الهوّة العميقة التي ينزل فيها حاليّاً. أمّا بعضها الأخير وهو للمناسبة مؤلّف من شعوب لبنان كُلِّها فيرى أن الأمل فيه ضعيف لأنّ الجهات المُشار إليه أعلاه كلّها يَئِسَتْ منه في العام والخاص، ولم تعد ترى فيه ما يُنقذ البلاد المشلَّعة ودولتها المُفلسة وشعوبها الواقعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard