شرط الدعم رقابة على إدارة الحلول؟

4 كانون الأول 2019 | 00:01

ينقل زوار العواصم الاوروبية احباطا سياسيا ملموسا من اهل السلطة في لبنان وقدرتهم على انقاذ الوضعين المالي والاقتصادي. اذ ان اسئلة كبيرة مطروحة حيال الحكومة العتيدة فيما يبدو حتى الان ان المفاوضات تجري من اجل محاولة تغيير التعليب الخاص بالتركيبة الحكومية السابقة اي تغيير الغلاف فقط مع بعض الوجوه من الحراك المدني من اجل محاولة كسب الشارع او المزيد من تطويعه. يخشى هؤلاء الزوار من ان السيناريو المتفائل لمسار الامور قد يفضي الى حاجة هذه الدول الى ارساء الية مراقبة دقيقة في حال قررت هذه العواصم تقديم الدعم والمساعدات للبنان بحيث تكون خريطة الطريق واضحة امامهم عبر صندوق النقد الدولي على نحو مباشر او غير مباشر. اذ ان احدا ليس مستعدا لمؤتمرات يتم الترويج لها في بيروت كما تم الترويج لموافقة غربية على حكومة تكنوسياسية على سبيل المثال في الوقت الذي كان الاجتماع الثلاثي في باريس الذي ضم كلا من مسؤولين كبار من خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا افضى الى وجوب ان يشكل اللبنانيون حكومتهم وعلى اساسه يتم تقرير نوعية التعاطي معهم. لن يكون احد مستعدا للمساعدة اذا لم تكن هناك رقابة على ادارة الحلول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard