هو هو هو...

4 كانون الأول 2019 | 00:01

ليس المهمّ من أين نبدأ، ومن نخاطب من كبار المسؤولين الغارقين في أمورهم الشخصانيّة، بل تبقى الأسئلة الكبرى فارضة وجودها وتأثيرها: كيف سيخرج لبنان من هذا المأزق المصيري، فيما المعنيّون مباشرة يديرون له ظهورهم؟ فثمّة أمور أخرى تجعلهم مُنهمكين بعيداً عن أمور الدولة، والوطن، والشعب، والمصير. وعند الحاجة لا بأس باستنفار المؤيّدين، وعوض السعي إلى التهدئة والاكباب على الوضع الاقتصادي والمالي، ولقمة العيش، ومصير البلد عن بكرة أبيه، تجدهم مشغولين مخفوقين بالمؤيدين والهتّافين.كما لو أن ما أصاب لبنان، وما لا يزال يُصيب اللبنانيّين هو من مهمّة دولة أخرى، ومسؤولين آخرين، وخصوصاً بالنسبة إلى أوضاع الأكثريّة الساحقة من الناس، والمؤسّسات، والمعامل، والمتاجر، والوظائف، واللبنانيّين أجمعين. فهذه جميعها أمور لها أناس آخرون. هذا ما يقوله الواقع. وهذا ما يؤكّده الوضع اللبناني الذي يعاني أخطر أزمة سقط في مُنزلقاتها.
قبل أن يتمّ الانهيار المريع والمريب، دوّت الأصوات والأقلام بالتنبيه والتحذير من الأعظم، وممّا هو آتٍ. ولكن على مَنْ تقرأ مزاميرك يا داود، ولمن تدقَّ النواقيس والأجراس، وإلى مَنْ توجِّه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard