لا استشارات قبل بيان من الحريري... "قبلت بالخطيب"

4 كانون الأول 2019 | 03:00

يجمع مختلف الافرقاء على ان موعد اقتراب تأليف الحكومة هذه المرة أصبح على مسافة قصيرة لن تطول اكثر وستتوضح النهايات في الساعات الـ 48 المقبلة ، الا اذا كانت هناك قطبة مخفية عند الرئيس سعد الحريري ولا سيما انه اعلن تأييد المرشح سمير الخطيب من دون ان يحسم مشاركة "تيار المستقبل" في الحكومة العتيدة . ومن أين سيتم الإتيان بالوزراء السنة وهوياتهم السياسية. وتنسحب اجواء التفاؤل هذه على الرئيس نبيه بري حيث يعكس مثل هذا المناخ. ولم ينقصه الا القول امام وزاره "كل حكومة وأنتم بخير". وثمة شرط سيوضع على الحريري هنا وهو ان لا موعد لتحديد الاستشارات النيابية قبل صدور بيان رسمي وواضح ولا يحتمل التأويل يعلن فيه الحريري صراحة تبني الخطيب ودعمه والا يعود أنصاره الى قطع الطرق. وتم الاتفاق على ان تكون الحكومة من 24 وزيرا من بينهم ستة وزراء دولة سيمثلون الاحزاب المشاركة ومن دون استبعاد امكان تمثيل الحراك. وستوزع السلة الكبرى من الحقائب على شخصيات من التكنوقراط "المرقطين" ببزات سياسية. وتكمن المفارقة هنا وهي انه اذا قرر الحريري عدم المشاركة نهائياً في هذه الحكومة فكيف سيستوي هذا الكلام مع رئيس الحزب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard