بومبيو: إيران العامل المشترك وراء احتجاجات الشرق الأوسط

3 كانون الأول 2019 | 00:01

وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو يتحدث في جامعة لويزفيل بولاية كنتاكي أمس. (أ ب)

رأى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في جامعة لويزفيل بولاية كنتاكي أمس، أن إيران هي العامل المشترك وراء الاحتجاجات في أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى إن المتظاهرين في العراق ولبنان وإيران نفسها يعارضون النظام الديني.

وفيما أقر بوجود اسباب محلية للاضطرابات التي اجتاحت الشرق الأوسط ومناطق أخرى، وجه أصابع الاتهام إلى إيران التي تعتبرها إدارة الرئيس دونالد ترامب عدوها اللدود.

وقال إن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استقال "لأن الناس كانوا يطالبون بالحرية ولأن قوى الأمن قتلت عشرات الأشخاص. ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى النفوذ الإيراني". ولاحظ أن "الشيء ذاته ينطبق على لبنان والاحتجاجات في بيروت".

وأضاف قائلاً: "انهم يريدون ان يخرج حزب الله وايران من بلادهم ومن نظامهم الذي يمثل قوة عنيفة وقمعية".

وأشار إلى أن التظاهرات داخل ايران، اظهرت ان الايرانيين "قد طفح بهم الكيل".

واوضح "انهم يرون الحكام الدينيين الذي يسرقون المال وآيات الله الذين يسرقون عشرات ملايين الدولارات".

بن علوي في طهران

في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن تأييده تخفيف التوترات في الخليج لدى إجرائه محادثات في طهران مع نظيره العماني يوسف بن علوي، الذي تعتبر بلاده وسيطاً تقليدياً في المنطقة.

وتأتي زيارة بن علوي بعد أسبوع من اجتماعه في واشنطن مع بومبيو.

وهذه الزيارة الثانية لبن علوي لإيران منذ أواخر تموز الماضي. واضطلعت السلطنة بدور كبير في الوساطة بين الغريمين في الشرق الأوسط.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً جاء فيه إن ظريف خلال محادثاته مع بن علوي "شدّد على ضرورة الحد من التوترات في المنطقة". وقال إن إيران جدية في شأن مبادرة هرمز للسلام التي قدمتها قبل أشهر للحد من التوترات الإقليمية.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن هذه الخطة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في أيلول، داعياً الدول العربية في الخليج، بما في ذلك السعودية، للانضمام اليها.

وأوردت وزارة الخارجية العمانية على "تويتر" أن بن علوي وظريف "ناقشا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية".

ارتفاع قتلى التظاهرات

وفي لندن، أحصت منظمة العفو الدولية "208 أشخاص" على الاقل قتلوا جراء قمع حركة الاحتجاج التي بدأت منتصف تشرين الثاني في ايران رداً على رفع أسعار الوقود.

وقالت: "عدد الأشخاص الذين يعتقد أنهم قتلوا خلال التظاهرات في ايران التي اندلعت في 15 تشرين الثاني ارتفع إلى 208 على الأقل، بناء على تقارير موثوق بها تلقتها المنظمة".

وكانت المنظمة أفادت قبل أسبوع أن عدد الضحايا بلغ 143 قتيلاً.

وأكدت ان العشرات قتلوا في مدينة شهريار في محافظة طهران وهي "احدى المدن الاعلى في حصيلة القتلى".

وبدأت التظاهرات في 15 تشرين الثاني بعد الاعلان المفاجئ عن رفع سعر البنزين بنسبة 200 في المئة، إلا ان السلطات قمعتها بسرعة وفرضت تعتيماً شبه كامل على الانترنت طوال اسبوع.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard