بئس رؤساء يحتمون بشوارعهم!!

3 كانون الأول 2019 | 00:04

لا يمكن رئيس الجمهورية ميشال عون من موقعه ومسؤوليته تجاه اللبنانيين جميعا ان يحتمي بالشارع العوني، وان يجند العسكر لاقفال الطريق على المتظاهرين المطالبين بأبسط الحقوق الانسانية، فيما تشرع الطرق لمهرجان لـ"التيار الوطني الحر" الذي كاد يبلغ قاعات القصر، ثم يطل سيد القصر ليحيي الجماهير متناسياً انه صار رئيس البلاد ولم يعد رئيس "التيار" الذي ورّث صهره الوزير جبران باسيل رئاسته بعد منافسة مع ابن شقيقة الرئيس النائب الان عون. ولا يمكن للرئيس ان يتحصن بشارع في مقابل شارع، لان الشارع للرؤساء يشكل سقوطا مريعا لا يليق بالموقع، ولا بالشخص، ولا بالتاريخ. ولأن كل الشوارع يجب ان تكون شوارع الرئاسة الاولى بما هي اولى فعلا ومتقدمة على البشر والحجر. وقد حول اتفاق الطائف، رغم بعض المآخذ عليه، الرئيس حكماً فوق كل الصراعات والخلافات والحسابات.ولا يمكن ايضا لرئيس مجلس النواب نبيه بري ان تتوجه مجموعات من حركة "امل" الى جوار عين التينة لمنع متظاهرين من بلوغ محل اقامة الرئاسة الثانية وتشكيل سور بشري حوله. فالرئيس بري وان كان لا يزال رئيسا لحركة "امل"، الا انه في موقعه الرسمي لا يمثل الحركة، وليس من واجب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard