إنقاذ الأكثرية أم إنقاذ البلد؟

3 كانون الأول 2019 | 00:02

على رغم اظهار الاكثرية الحاكمة انها تعي حجم الازمة الانهيارية التي يعيشها البلد وحاجة البلد الى حكومة انقاذ مصغرة لا يتعدى عددها اصابع اليدين ولو الى حين كما طالب بذلك البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في موقف صارم وواضح من المراوحة المعتمدة في الذهاب الى حكومة جديدة، فان هذه الاكثرية ترغب في اعادة انتاج الحكومة نفسها وفق الاقوال والمواقف المعلنة والتي كان اخرها لرئيس كتلة "حزب الله" النيابية محمد رعد والافعال وفقا لممارسات رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل. وهو مسار يثير التساؤل اذا كان الهدف من الحكومة المقبلة انقاذ تحالف الاكثرية وانقاذ ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ام انقاذ البلد بعدما شعر هذا التحالف انه اصيب بقوة جراء الانتفاضة الشعبية. ففي الطائرة التي كانت تقل الرئيس عون في طريق عودته من نيويورك بعد مشاركته في اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة في ايلول نقل عنه انزعاجه من التظاهرات التي بدأت على خلفية موضوع البنزين والرغيف معتبرا ان الشارع تم تحريكه اعتراضا على ما جاء في كلمته في الامم المتحدة ملوحا فيها بالرغبة في الانفتاح على نظام بشار الاسد في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard